مكي بن حموش
2515
الهداية إلى بلوغ النهاية
يتكلم فيثب « 1 » الضفدع في « 2 » فيه ، فقالوا : ادع لنا ربك يكشف عنا هذا ونؤمن لك ونرسل معك بني إسرائيل ، فدعا فكشفه « 3 » عنهم فلم يؤمنوا ولا أرسلوا معه بني إسرائيل فأرسل ( اللّه « 4 » ) عليهم الدم ، فكان ما استقوا من الأنهار والآبار وصار « 5 » في أوعيتهم وجدوه دما عبيطا « 6 » ، فشكوا إلى فرعون / وقالوا : ليس لنا شراب ! قد ابتلينا بالدم ، قال : إنه سحركم ! قالوا : ومن أين سحرنا ونحن « 7 » لا نجد في أوعيتنا شيئا من الماء إلا وجدناه دما عبيطا « 8 » ؟ فأتوا موسى ( عليه السّلام « 9 » ) ، وقالوا « 10 » : ادع لنا ربك يكشف عنا هذا فنؤمن لك ، ونرسل معك بني إسرائيل ! فدعا فكشف عنهم ولم « 11 » يفعلوا ما قالوا « 12 » . قال السدي : وكان الإسرائيليّ « 13 » في كل هذا معافى من هذا كله . كان القبطيّ « 14 »
--> ( 1 ) في ج : فتثب ، مصححة في الهامش . ( 2 ) في ج : إلى . ( 3 ) في ج ، ور : فكشف . ( 4 ) زيادة يقتضيها السياق من ج ، وجامع البيان . ( 5 ) في الأصل : وصاروا أوعيتهم ، وهو تحريف ليس بشيء . وفي جامع البيان أو ما كان في أوعيتهم . ( 6 ) دم عبيط : طري خالص لا خلط فيه . المصباح / عبط . ( 7 ) في ر : نحن . ( 8 ) في ر : غبيطا ، بغين معجمة ، وهو تصحيف . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 10 ) في ج : فقالوا . ( 11 ) في ج : فلم . ( 12 ) جامع البيان 13 / 57 ، 58 ، بتصرف يسير . وأورده ابن كثير في تفسيره 2 / 241 . ( 13 ) في الأصل : الأسرئل ، وهو تحريف . ( 14 ) في الأصل : القيطي ، بياء مثناة من تحت ، وهو تصحيف .